الذين أسرتهم الدنيا، طلاب الهوى، الباحثون عن الجاه من أين أتى، الباحثون عن السلطان، على أي طريق، وبأي ثمن، سمّهم شيعة، سمّهم سنة، سمّهم ما شئت، فإنهم سيكونون مع يزيد.أما الباحثون عن الحقيقة، الباحثون عن الدين، العاشقون لله، سمّهم شيعة، سمّهم سنة، سمهم أيّاً شئت فإنهم مع الحسين عليه السلام. معسكر الحسين عليه السلام ليس هو الشيعة بالإسم، أنا على يقين بأن في معسكر الحسين عليه السلام، في معسكر المهدي عليه السلام نصرانيٌّ يبحث عن الحقيقة، يهوديٌّ يبحث عن الحقيقة، ناصبيٌّ مخطئٌ فكرا (يبحث عن الحقيقة) من كلمات العالم الرباني الشيخ عيسى قاسم


 

ولاء الشيعة بين مكر الحكام وغفلة السنة

كتبهاصوت الضمير ، في 17 يونيو 2007 الساعة: 02:42 ص

تتعالى بين الحين والاخر صيحات تتهم الشيعة بعدم الوطنية وان ولائمة لايران وليس لاوطانهم وهذا الاتهام الباطل بطبع ناتج عن عدد من الاسباب ولكن من ابرز هذا الاسباب هو ان البعض من اصحاب هذه الصيحات يجهلون ان اساس الخلاف في الولاء يرجع الى مسالت الامامة او الشورى ثم تتفرع منه مسالت الولاء للحاكم او الولاء للارض اما البعض الاخر ممن يتهمون الشيعة بالولاء الى ايران فهم يتجاهلون قانون الفطرة الذي يقول ان الانسان شيعي كان او سني مفطور على حب الوطن الذي ترعرع فيه

فمن يتبحر قليلاً في التاريخ يجد ان اتهام الشيعة بعدم الولاء ليس وليد الساعة بل هو من مئات السنين, واصلة يرجع الى ان الشيعة يعتقدون بنظرية الامامة فيما يعتقد السنة بنظرية الشورى وهذا بطبع ليس وقت شرح نظرية الشيعة او السنة ولكن اقول انه بعد غيابة الامام محمد ابن الحسن (عج) هو الامام الثاني عشر عن الشيعة صار على الشيعة ان يرجعوا الى الفقهاء التي تنطبق عليهم عدد من الشروط بحسب الرسالة الاخيرة للامام المهدي (عج) قبل غيبته وهذا الفقيه الذي يجب ان يرجعوا اليه يمكن ان يكون من السعودية او من ايران او من افغانستان لان الشروط تذكر مواصفات الفقيه وليس جنسيته, بينام استمر السنة يحكمون بنظرية الشورى وهم يعتقدون ان الحاكم هو من تجب ولايته سواء اكان هذا الحاكم صالح ام فاسد  

بعد فترة من الزمن وبعد فشل تيار القوميين وفي اوج الصحوة الاسلامية خرج تيار سني وهو الاخوان وهو تيار يجاهر بان الحكام العرب ليسوا ولاة الامر وان الحكم يجب ان يستلمه حاكم يفقه شرع الله وليس فقط يكون مسلم في هذا الفترة كان الضغط على الشيعة واتهامهم بالولاء لايران ليس بذاك القوة لان الانظمة العربية كانت منصرفة الى تشديد الضغط على التيارات السنية المعارضة حيث دخل السجن عشرات الشباب والرموز من تيار الاخوان المسلمين في مصر وسوريا وعدد من الدول العربية التي كان للاخوان فيها تواجد قوي في ذاك الوقت

ولكن في التسعينات وبعد انتهاء الحرب الايرانية العراقية وبعد فشل الحكام العرب في القضاء على الثورة الاسلامية في ايران, راحت الحكومات العربية تبث الاخبار والبرامج التي تصور ان ايران هي الوحش المفترس الذي يريد القضاء على السنة وبعد هذا البث المتواصل تشبع عقل المشاهد العربي السني بهذه الكذبة ( ايران تريد القضاء على السنة) وانتقل الثقل السني من مواجهة الحكومات العربية الفاسدة الى مواجهة ايران او اي تيار شيعي معارض في الوطن, فالذي اخاف الحكومات العربية في الحقيقة ليس الثورة فقط ولكن كونها اسلامية وفي وقت صحوة اسلامية ايضا, فالمعروف ان ايران قبل الثورة كانت هي شرطي امريكا في الخليج ومع ذالك لم يعارضها اي نظام عربي

ومع كل هذه الاحداث اصبح عقل المواطن العربي السني لاشعوريا يحول صورة اي معارض شيعي الى انه معارض يريد الحكم من اجل القضاء على السنة وبهذا اصبح المواطن السني الذي يعاني من فساد الحكومة يسكت من اجل ان لا يتم القضاء عليه حسب الكذبة التي روجت لها الحكومات العربية لاخافة المواطيين السني ولجمه عن المعارضة او المطالبة بحقوقة

وبعد حصول هذا التغير استغلت الحكومة هذا التحول وعملت على دعم السنة على حساب الشيعة حتى يظن السني ان الحكومة معه وحتى تحتمي الحكومة بالسنة حين يعارض الشيعة فصار السنة يمارسون دور الحكم بالوكالة بحيث ان معارض الحكومة يصبح مباشرة معارض للسنة ويريد القضاء على السنة واصبح كل معارض من الشيعة للحكومة موالي لايران ويريد ان يقلب الحكم وبهذا اصبح السنة في مواجهة الشيعة بينما الحكومات الفاسدة تتفرج عليهم من تلك القصور التي تم بنائها من خلال سلب خيرات الوطن

بعد كل هذا اصبح عدد كبير من المواطنيين ينظرون الى الحاكم على انه هو الوطن و الوطن هو الحاكم فمن لا يحب الحاكم لا يحب الوطن واصبح هذا الفهم وكانه من المسلمات والبديهيات لهذا تجد من الصعوب اليوم ان تقنع اصحاب هذا الفكر انك تحب الوطن و تعارض الحاكم لانك عندما تقول هذا فانت  تكبت كبيرة في نظرهم وهذا الفهم انتج تيار جديد مزج بين القومية العربية والطائفة (قومية الطائفة) وبهذا هدم اصحاب هذا الفكر مبدا اسلامي وهو (لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى) واصبح ليس من المهم ان تتصف بالتقوى ولكن المهم ان تعلن الولاء للنظام والعداء لايران!!

وسط كل هذا اصبح المواطن الشيعي الذي يعارض فساد النظام يدافع عن حبه للوطن في وجه الاتهامات التي تتهم بالعماله الى ايران, فالصبح يدافع ويشرح الاسباب التي تجعتله يعلق في بيته صورة السيد علي الخامنئي او الامام الخميني او السيد حسن نصر الله في حين لا يحتاج السني ان يشرح الاسباب التي جعلته يعلق صورة الرئيس الرحال جمال عبد الناصر او الشهيد الشيخ احمد ياسين او خالد مشعل, ربما هذه هي المفارقات العجيبة والغريبة هو مايميز هذا الجدل حول ولاء الشيعة

ولعل من يشكك في ولاء الشيعة للوطن غافل او يتغافل عن ان حب الوطن شيء فطري لا يمكن ان يخلق الانسان الا هو يحمل هذا الحب ولا يحتاج هذا الحب الى دليل او برهان لاثبات وجودة بل مايحتاج الى دليل وبرهان هو العكس, اما الولاء للحكومات فهو حقيقة لا يجب ان لا نتساهل فيها او نغفل عنها فلا ولاء لنظام هو في الاصل عميل لامريكا ولا ولاء لرئيس يقدم الشعب قرابين في سبيل بقاء حكمة وسلطانة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “ولاء الشيعة بين مكر الحكام وغفلة السنة”

  1. مرحباً، الأخ .. الكريم

    تعزف بكلاماتك دائماً على الأوتار الحساسة….

    ما يطبلون له من إدعاءات كما أسلفت لم ترسه إلا أنياب “السياسية”، من يشكك في وطنية “أنسان” لمجرد ولاءه الديني لتوجه ما يكون مجحفاً بحق الآخرين.

    حين يكون للمسلمين ولاء لمكة، لا يعني ذلك أن ولائهم الوطني للمكلة العربية السعوديه، وحين يكون للكثاليوك المسيح ولاء “للفتيكان” فلا يعني أن ولائهم الوطني لروما، وقس على ذلك ولاء الشيعة لأيران… ما يعنيه الأمر روابط روحية، إما الولاء الوطني لا يكون إلا للتربة التي نربيها باليدين.

    القضية ضغائن قديمة .. ربما وصلت بنا “لتسنين” العروبة وحصرها عليها.

    إما بالنسبة لما ذكرت من شخصيات ثورية و سياسية فذة ،فكلها عزفت لحن النضال، بأوجه مختلفه، و أصبح لها جماهيرها الملهبة المشاعر ، و كما ذكرتكم الفيصل في الفخر بهؤلاء يجب أن لا بحسب المذهب.

    كم نبتهل أن تستمر ظاهرة تقاسم البسمة، و الدمعة في البحرين بين السنة و الشيعة.

    فأنياب السياسية الدنيئة تنهش لتحفر هوة “الطائفية” البغيضة.

    أخيراً، من يشكك في ولاء “الأنسان” لوطنه، أعتقد أنه بهذا الفعل قد عرى روحه من “الإنسانسة”

    تحياتي :)

  2. الاخت رباب أحمد

    في البداية اريد ان اقدم الشكرا لكِ على تواصلكِ الدائم مع ما اطرح

    نعم فالحل الوحيد لهذه المشكلة هو ان ينظر السنة و الشيعة الى الحكومات على انها حكومات يجب ان تخدم الوطن لا انها حكومات تمثل طائفة معينه, ولعل ان تقاسم السنة والشيعة هموم هذا الوطن هو ما سيزيد الوحدة بينهم

  3. المشكله ان هذا الفكر المقلوب و هذه النظرة الخاطئة، التي باتت منتشرة في اوساطنا، باتت امر مفروغ منه في نظر البعض، بل جزء من الموروث الثقافي ، حتى صار اصحابه غير قادرين على تغييره .

    بل الادهى و الامر ان بعض القادة الراديكالين يعززون هذه المفاهيم في عقول تابعيهم، مما يخلق نوع من التشبث بهذه الافكار العقيمة.

    اما بعد ..

    فلسنا مضطرين لتبرير تعليق صورة الامام الخميني او الخامنائي في منازلنا فهم ولاة امر المسلمين على التوالي.

    اخي

    نحن بحاجة لنوع من التوعية و حمله جماعية للتقريب بين المذاهب

    نحن بحاجة لتصحيح المفاهيم

    تحياتي

  4. صحيح ياصوت الضمير

    أنهم لايفرقون بين الوطن وحبه وبين الحكومة ومعارضتها ، يجعلون الوطن متلازم مع الحكومة يهينون هذا الوطن المسكين الذي لاذنب لترابه بسبب جماعة جشعة من محبي الدنيا.

    أدعوك لزيارة موضوعي (أعرف نفسي من أنا .. لكن من أنت أيها الوطن) http://alnahar.maktoobblog.com/?post=356400

    تحياتي لك

  5. مرحبا بكِ يا لمياء سعيد في المدونة

    بطبع ان القائد يطبع بفكرة الطابع العام لفكر المجتمع فالكل فعل ردت فعل كما نعرف

    وصحيح ان التوعية مهمة في هذا المجل وفي كل مجال نشر الوعي بحقيقة المشكلة هو مساهمة في حل المشكلة

    تحياتي وشكر لك على هذا التواجد

  6. الاخت العزيزة ميلاد النهار

    بالفعل كما ذكرتي في مدونتكِ ان(الوطن سيبقى هو الآية الطاهرة الوحيدة التي لاتنساها ارواحنا ترددها كل صباح ومساء)

    ليت ان من ادمن الشك يعرف هذا ليصل الى اعتاب اليقين

    شكراً جزيلاً على هذه الاطلاله المفعمة بالضوء

    وشكرا على هذه الدعوة

  7. اسمع

    مادام هناك قانون فرق تسد فكلنا ياعزيزي في نظرهم عملاء وخونة!!! لمن ؟؟؟

    لمن يقول الحقيقة.. ويتمرد على الظلم كدولة إيران

    أنا أرفض الواقع في بلدي اذاً نهاية المعادلة ولائي!! لمن ؟؟

    لمن ينتمي لمثل مذهبي اذاً أنا ضد الحكومة؟؟

    هذه الفكرة نشأت من الجزيرة وخرجت منها بألاف المرتزقة الذين تناسخوا حتى وصلو للعفن الوهابي المتطفل الذي هو أساس الفتنة حالياً

    وبنو أمية والسقيفيون سابقاً المنبت الرسمي والتربة الخصبة للغول الوهابي

    فلا يصيبك الرعب لو أمتد الطوفان العفن الوهابي اليكم

    لتتكلم حكومتكم لغته الطائفية وليشيروا لكم بالعملاء والموالون لإيران او غيرها

    ربا خرجت عن صلب الموضوع لكن هذا سبب من اسبابه

    دمت بخير

  8. مرحباً

    نعم صوت الضمير..

    لكن ألا تعتقد معي إن الحاكم حين يعتز بجميع أبناء الوطن، فأنهم يعتزون به وحده ؟

    بعبارة تفصيلية.. حين يلمس المواطن المواطنة حقوق واجبات… بدرجة متساوية دون تمييز لن يعتز بأحد من الحكام كمثل أعتزازه بحاكمه….

    صوت الضمير … يسعدنا دائماً متابعة قلمكم..

    تحياتي :)

  9. ولاء الشيعة لإيران

    أمر لايشك فيه الا جاهل وما يحدث في العراق أكبر دليل على ذلك

    ومع ذلك فالشيعة الإيرانيين يحتقرون شيعة العرب ولذا تجد أغلب الآيات الكبار هم من الفرس

    ولو فتشت في كتب أئمتكم لوجدت أن من أفعال المهدي بعد خروجه إبادة العرب بلا استثناء

    وأما بالنسبة لقتلة الحسين فهم أنتم باعتراف أئمتكم في كتبهم

    وأخيرا أنصحك بقراءة القرآن فهو الأصل الذي نتفق عليه وقارن بينه وبين معتقداتكم
    وأدع الله أن يدلك على الحق
    إني لك من الناصحين

    اللهم اهد صوت الضمير ورده الى الحق ردا جميلا

  10. منى الهادي

    اتفق معكِ فالحكومات هي سبب في الكثير من هذه المشاكل

    وشكرا لكِ على هذه الزيارة والمشاركة

    ______________________________________________________________________

    رباب احمد

    نعم الفكرة التي تذكرينها صحيحه ولكن مع هذا يبقى الوطن ليس هو الحاكم, والحكام ليس هو الوطن. وهناك فرق بين الشرعية الوضعية والشرعية الاسلامية فليس بالضرورة ان ماهو شرعي في القوانين الوضعية يكون شرعي في القانون السماوي الالهي الذي لا يخطا.

    ______________________________________________________________________

    عزيز عكروت العتيبي

    اذا قرات الموضوع فلن تحتاج الى تكرار هذا المقولة (ولاء الشيعة لإيران)

    وانت من خلال كلامك لم تاتي بجديد انا طرحت حالة وناقشت مكامن الخلل وطرحت الاسباب

    ولعل اسلوبك هذا هو بسبب انك تعتقد ان ماعندك هو من البديهيات وهو الصح وهذا ما ذكرته في الموضوع وفي هذه الفقرة بالتحديد

    (بعد كل هذا اصبح عدد كبير من المواطنيين ينظرون الى الحاكم على انه هو الوطن و الوطن هو الحاكم فمن لا يحب الحاكم لا يحب الوطن واصبح هذا الفهم وكانه من المسلمات والبديهيات لهذا تجد من الصعوب اليوم ان تقنع اصحاب هذا الفكر انك تحب الوطن و تعارض الحاكم لانك عندما تقول هذا فانت تكبت كبيرة في نظرهم وهذا الفهم انتج تيار جديد مزج بين القومية العربية والطائفة (قومية الطائفة) وبهذا هدم اصحاب هذا الفكر مبدا اسلامي وهو (لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى) واصبح ليس من المهم ان تتصف بالتقوى ولكن المهم ان تعلن الولاء للنظام والعداء لايران!!)

    تحياتي وتاكد اني لم اطرح الموضوع لكي اسجل نصر لتيار على تيار فهذه الانتصارات الوهميه لا تهمني

  11. تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي

    ولاءكم لإيران محفور على جلودكم

    انظر في مسيراتكم في دول الخليج أو الدول العربية ماذا ترفعون !!

    أعلام الدولة أم أعلام إيران ؟؟

    صور آيات الله الدولة أم صور آيات الله الإيرانين ؟؟

    تحركاتكم الداخلية الداخلية أم الداخلية الخارجية والخارجية الخارجية ؟؟ ((الذكي يفهم))

    أقول كما قالت أنت ((ومع كل هذه الاحداث اصبح عقل المواطن العربي السني لاشعوريا يحول صورة اي معارض شيعي الى انه معارض يريد الحكم من اجل القضاء على السنة وبهذا اصبح المواطن السني الذي يعاني من فساد الحكومة يسكت من اجل ان لا يتم القضاء عليه حسب الكذبة التي روجت لها الحكومات العربية لاخافة المواطيين السني ولجمه عن المعارضة او المطالبة بحقوقة)) ، أعكس كلامك هذا الى حال المواطن الشيعي المغلوب على أمره والمسير بالفتاوي آيات الله في إيران وأقول ومع كل هذه الاحداث اصبح عقل المواطن الشيعي لا شعوريا يحول صورة اي سني أنه يريد القضاء على الشيعة وبهذا اصبح المواطن الشيعي الذي يعاني من فساد الحكومة يأخذ فتاواه من اجل ان لا يتم القضاء عليه حسب الكذبة التي روجت لها آيات الله الإيرانية لاخافة وقتل المواطيين السني بإسم الدين وبإسم آل البيت (عليهم السلام)…

    قلنا تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي….

  12. الاسئلة التي اوردتها في البداية اتصور ان لها اجوبة في الموضوع لهذا لا حاجة ان اعيد الاجوبة مر اخرى

    اما تعليقك على تلك الفقرة فاقول بما اني على علم بالواقع الشيعي جيدا استطيع ان اقول لك وبكل صراحة ويقين ان الشيعي لم ولن يحول صورة اخوة السني الى صورة وحش يريد القضاء عليه والدليل على ذالك انك والجميع يعلم انه لا عمليات انتحارية يقوم بها الشيعة في صفوف السنة على عكس العمليات الانتحارية التي يقوم بها السنة في المساجد و الاسواق التي يتواجد فيها السنة وهذا كان واضح وجلي في افغانستان وباكستان والعراق

    فكر المراجع والعلماء الشيعة او السنة المخلصين كان هو فكر الوحدة الاسلامية

  13. ونعم وكل الفخر للشيعه صح السانك

    انا شيعي وافتخر والباقي ينتحر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



Motigo Webstats - Free web site statistics Personal homepage website counter
Free counter <!--{PS..25}-->