الذين أسرتهم الدنيا، طلاب الهوى، الباحثون عن الجاه من أين أتى، الباحثون عن السلطان، على أي طريق، وبأي ثمن، سمّهم شيعة، سمّهم سنة، سمّهم ما شئت، فإنهم سيكونون مع يزيد.أما الباحثون عن الحقيقة، الباحثون عن الدين، العاشقون لله، سمّهم شيعة، سمّهم سنة، سمهم أيّاً شئت فإنهم مع الحسين عليه السلام. معسكر الحسين عليه السلام ليس هو الشيعة بالإسم، أنا على يقين بأن في معسكر الحسين عليه السلام، في معسكر المهدي عليه السلام نصرانيٌّ يبحث عن الحقيقة، يهوديٌّ يبحث عن الحقيقة، ناصبيٌّ مخطئٌ فكرا (يبحث عن الحقيقة) من كلمات العالم الرباني الشيخ عيسى قاسم


 

يا قرينة الملك لماذا … استعباد المرأة بسم المرأة

كتبهاصوت الضمير ، في 8 يونيو 2007 الساعة: 05:42 ص

من المعروف ان الاسلام حرر المرأة من الاستعباد في الجاهلية بعد ان كانت تعتبر سلعة في ايدي الرجال. وليس ذالك وحسب بل اعطاها مكانتها الحقيقية وليس كما يقول البعض انه رفع مكانتها. فلماذا اليوم يريد يريد بعض النساء اسعباد المرأة بسم المحافظة على حقوق المرأة رغم انه لا يمتلك الا نسبة بسيطة من القاعدة النسائية التي تؤمن في غالبيتها بالمنهج الاسلامي.

لعل ان من يستعبد المرأة هو نفسه من يستعبد الرجل فالجميع يعرف ان حال الرجل في الدول العربية ليس بافضل من حال المراة, فالمراة والرجل هم دئما ضحايا سياسات الدولة التي همها ان تحمي الحكم وهمها ان يستقر الحكم ولان ذاك هو الهدف فلن تجد اي تقدم او تطور في حال المواطن من الجانب الثقافي او المعيشي اكان هذا المواطن رجل او مراة.

فالمجلس الاعلى للمرأة الحكومي في البحرين الذي يطالب بقانون الاحوال الشخصية او مايسمى قانون الاسرة تجده نشيط وهو يقيم الحملة بعد الحملة لاقرار هذا القانون وربما ان هذا المجلس نسى هو يطالب بهذا القانون انه منذ البداية كان علماء الدين المخلصين هم اول من طالبون الجهات الرسمية بايصلاح القضاء في المحاكم الشرعية وتعيين قضاة لم وزنهم الديني والفكري بالتشاور مع كبار العلماء في البلد, بحيث يتم بذالك تجاوز الاخطاء التي تراكمة بسبب انفراد الحكومة بتعيين القضاة, ومع ذالك فإن الحكومة لم تأخذ بالاراء الاصلاحية للعلماء وبقى الحال على ماهو عليه.

ومن الملاحظ ان الدولة تستخدم قانون الاحوال الشخصية كورقة تصعيد تستخدمها كل ما تصاعدت الحركة المطلبية للشعب والا كيف نفسر الحاح الحكومة من خلال ذراعة النسائي المجلس الاعلى للمراة الى اقرار قانون الاحوال شخصية و المطالبة بحقوق المراة في بلد لم يعترف بعد بحقوق الرجل ولا يكون ذالك الا في وقت يتصاعد في الغضب ضد الحكومة بسبب سياساتها غير العادلة

وان من ابرز النقاط التي تضع علامة استفهام على مصداقية المجلس الاعلى هي عدم استجابته الى الالاف من النساء والرجال الذي خرجوا مطالبين الحكومة بسماع صوتهم في مايخص قانون الاحوال الشخصية والجميع يذكر كيف ان الصحف الحكومية تعاملت مع تلك المسيرة بنوع من السخرية والاستهزاء وكاد بعض الكتاب الحكوميين ان تشبه من خرجوا على انهم قطيع من الاغنام.

والجيع يسأل لماذا يتم التركيز على هذا القانون بتحديد وكانه مشكلة المراة الكبرى والقضية العظمى وان باقرار القانون تنحل جميع مشاكل المراة وينفتح باب العبور للحياة الوردية, فاين المجلس الاعلى من قضايا الفتيات الجامعيات العاطلات بل  المعطلات, اينهم من المشاكل الاخلاقية في مدارسة الفتيات (البويات) اينهم من التهميش الذي يمارس ضد النساء في الكثير من الميادين الحكومية

لقد اصبح من الواضح ان المرأة اصبحت شعار عند الكثير من الدول العربية تتلاعب بهذا الشعار بالشكل الذي يخدم اغراضة واهدافة التي ليست بالضرورة تخدم المرأة, ومع الاسف انك تجد ان الكثير من الجمعيات النسائية انساقت وراء هذه الحملة بدل ان تكرس جهودة للنهوض بواقع المرأة من خلال استراتيجية تعتمد الاسلام منهج بشكل واضح وصريح بدل الاستعانة بالخطط والتجارب الغربية التي لا تتلائم مع واقع البلدان الاسلامية

لقد اصبح من المهم ان تتخلى الدولة في البحرين و الدول العربية والجمعيات النسائية التي تساير الحكومات عن هذا اللغة التي تريد ان تقول انه هذه الجمعية او تلك هي فقط من يمثل المراة فالجميع يعرف ان روح التسلط لا يمكن ان تثمر او تنتج, ولقد اصبح من الضرور على على الحكومات والجمعيات التي تسير في فلكها القبول برائي اصحاب القضية ولا يمكن لاسلوب الترهيب والتصعد الاعلامي ان يفعل شيء بل ربما يزيد الوضع سوء, فالمعروف ان المراة في البلاد الاسلامية تعتز بالاسلام وتريد التغيير عن طريق العودة الى النهج الاسلامي والاسلام المحمدي, لان ان مشاكل المراة والرجل هي بسبب ابتعاد الحكومات عن الاسلام .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “يا قرينة الملك لماذا … استعباد المرأة بسم المرأة”

  1. قانون الأحوال الشخصية هو لحماية المرأة نفسها، ومن الطبيعي أن يقف المجلس الأعلى للمرأة مع هذا القانون.

    أن من خرج في مسيرة ضد هذا القانون من النسوة هم خرجوا تلبية لمطالب رجال الدين ولا يعرفون مصلحتهم أصلاً.

    رجال الدين يا عزيزي خائفين من هذا القانون لأنه سيقوّض صلاحياتهم ويحد من عبثهم بالنساء، لأجل ذلك ترى علماء الدين ضد هذا القانون، لأن بصدوره لن يستطيع العلماء مساومة النساء بتطليقهم من أزواجهم وتزوجهم بالمتعة أو تقاصي الأموال لتطليقهم من أزواجهم.

    هؤلاء من يقف ضد هذا القانون، وعن كلمة القطيع، فعلاً إن النسوة التي وقفت ضد هذا القانون كانوا كالقطيع، إذ خرجوا تلبيةً لدعوة علمائهم وليس بطواعية منهم!

  2. لا يوجد في الاسلام رجال دين يوجد علماء دين. مصطلح رجال الدين مصطلح غربي جاء بعد انتقام العلمانيين من الكنيسة التي كانت تحكم وتمسك بالدولة وتقمع العلمانيين هم طبقة العلماء ولكن في البلادان العربية يتشبث البعض بهذا الفكر لانهم لا يسطيعون ان ينتجوا, فهم مستوردون على الدوام

    اذا كنت تدعي انت ومن ينادي بالحرية الكاذبة للمرأة فلماذا تسمي من خرج من اجل ان يعبر عن راية انهم قطيع اليس هذا قمة القمع هل هذه الحرية التي تؤمن بها

    لماذا هم قطيع لانهم يؤمنون بقيادة واحده في كل العالم وفي كل مؤسسة تجد لها قائد الجيش الذي هو الجيش وبما عنده من خبراء وجنرالات في النهاية يكون امر الحسم والقرار في يد شخص ولو كان غير ذالك لتبعثر وانهزم, فلماذا يكون هذا حرام على الاسلاميين ويكون مباح للاخرين

    اشكرك

    على هذا المداخلة التي كشفت شيء من الحقيقة فانت تقر ان من يدفع في اتجاه هذا القانون يريد اجبار الناس على تطبيقة ويريد بالقوة ان يفرض هذا القانون على الناس والناس غير موافقين عليه. وهذا بطبع يظهر ان الادعاء ان بهذا القانون يراد تحرير المرأة هو باطل لانه يقوم على خصب الناس واجارهم واخضاعهم لقوانيين لا يقبلونها

  3. لا أعرف من هذا الجاهل الذي كتب التعليق الأول وكأنه لا يعيش في البحرين والرد عليه كتبه الكثير في المنتديات والنشريات وارد برؤوس أقلام ، لكل من لم يكن على اطلاع بما يجري في البحرين.

    1- آلاف النسوة اللاتي خرجن ضد قانون الأسرة الحكومي هل لهن عقول ام لا؟ بالطبع لهن عقول فبينهن الطبيبة والمحامية والمدرسة والمهندسة و..الخ، وكلهن اخترن العلماء لتمثيلهن فلم يحجر عليهن حقهن في الاختيار إذا خالف اختيار العلمانيين؟؟؟!!!

    2- رجال الدين الذين يعبثون في الأعراض هم أولئك الذين اختارهم الملك وحاشيته وسلموهم القضاء هم أولئك الفاسدون وكثير منهم لا يمتلك رصيدا علميا يمكنه من القضاء وفصل المنازعات وكل رصيده هو انبطاحه وتذلل امام الملك وحكومته.

    3- هذا القانون لا يمكنه ان يؤثر على مكانة علماء الدين الربانيين في قلوب نساء رجال البحرين فلذلك فان الربانيين من علماء الدين لا يخافون هذا القانون او غيره بل هم يخافون على دين الله واعراض الناس، هؤلاء العلماء الربانيون الذين رفضوا الانصياع لباطل وفساد الحكومة ووقفوا بكل صلابة من الشعب المظلوم.

    4- واما كلمة القطيع فاقول المثل الشعبي كل من يرى الناس بعين طبعه. أنتم أيها الهمج الرعاع المنبطحين امام مادية الغرب وانحلاله لا تفهمون وعي المؤمنين ، ربما لا يمكن لعموم المؤمنين ان يناقشوا في كل مسألة بالتفصيل لكنهم يمتلكون وعيا يختارون به اصحاب الكفاءة والقدرة لمواجهة فساد الحكومة وانحلال العلمانية وليس في هذا نقصا لأن الحكيم هو من يذهب للطبيب لا من يظن نفسه خير الأطباء.

  4. هل طالب العلماء بعدم تطبيق القانون ؟

    أما طالبوا بتطبيقه و لكن بضمانات ؟

  5. الله يعينكم

    لكن وضع المرأة في البحرين أقل سوء من وضع أختها في الجزيرة العربية

    لكن مالمانع في أن تطالب المرأة بحقها كاملاً غير منقوص ولا مشروط

    قلوبنا معكم

  6. السلام عليكم

    المشكلة يا منى الهادي

    ان الحكومة وبعض الحكوميين خارج الحكومة يريدون اسغلال المراة وحرية المراة

    من اجل تحقيق مكاسب شخصية انتصارات وهمية على حساب حرية المراة التي يدعونها

    تحياتي

  7. لماذا الضمانات،، هل “علماء” الدين خائفين من سحب البساط من تحت أيديهم؟؟؟

    تذكروا لماذ تم إقالة كبار القضاة الجعفريين في المحاكم الشرعية (الجعفرية)؟؟؟

  8. الأخ الكريم … صوت الضمير.. مواضيع مدونتك مختاره بدقة مميزه…

    الإسلام أعز المرأة و حررها من التخلف الذي ترزخ تحته ، ولكن رواسب أبي جهل التي لا تزال تقبع في قلوب العديد هي من تكبل المرأة في البحرين كغيرها من أخواتها العربيات!

    -مع أنها تعتبر الأفضل مقارنة بغيرها_

    يا أستاذي صوت الضمير، نحتاج في البحرين لقانون يحمي حقوق المرأة وبشدة فكل ما في البحرين ينذر بأن الذئاب تنهش في لحم المرأة فهناك صور مختلفة جديدة على المجتمع البحريني تثبت صحة ما أقول، أني شخصياً لدي تحفظ بسيط حول الأمور التي تخالف الشريعة الإسلامية، فالبحرين دولة عفواً “مملكة” دستورها من الشريعة الإسلامية، لذا وجب أن يتوافق معه، خصوصاً فيما يتعلق بالأحوال الشخصية فكل الديانات تؤمن بهذا الأمر موضوع مثل مساواة المرأة بالرجل في الميراث، أمر لا أؤيده،….

    إما حقوق المرأة فأنا أدافع وبكل شراسة عنها.

    رحم الله العاشق (أبا الجميع) -غني عن التعريف- الذي عرف قدر المرأة وناضل من أجلها و من أجل رفعتها، تعليمها، مكانتها، عملها، مشاركتها في كل صنوف المجتمع،… دافع من أجل المرأة قولاً وفعلاً، لقد أحب أبا جميل أم جميل حباً لا تشوبه شائبة، ومارس هذا الحب عملياً وليس قولياً، فوجد بها الأربع، لأنها نعم ذلك.

    البحرين كقانون أعطت المرأة العديد من الحقوق ولكن عقلية المجتمع هي من تكبلها.

    صوت الضمير… أن كنت لا تعلم فأعلم … هناك من يهين المرأة ويجعل منها أداة يفرغ بها شهوته! حتى من أولائك مدعي التدين، وهناك من يجعل منها سلعة رخيصة، وهناك من يعتبرها خادمة له ،… و هناك و هناك.

    نعم لقانون يحمي حقوق المرأة ولكن .. مع الشريعة الحقيقة شريعة الرسول محمد رسول المحبة و السلام.

    تحياتي :)

  9. هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



Motigo Webstats - Free web site statistics Personal homepage website counter
Free counter <!--{PS..25}-->