مخربون, اطفال, مراهقون … ثم ماذا بعد
كتبهاصوت الضمير ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 11:02 ص
لا شك ان هناك شبه اجماع على ان حرق اطارات السيارات وحاويات القمامة و قطع الطرق و انتظار الشرطة لتبدأ مواجهات جديدة في هذه القرية او تلك اصبح شيء مرفوض من جميع القيادات وغالبية شراح المجتمع ان لم نقل جميعها, ولكن الجميع يعرف انه لا يمكن للقوة ان تفعل شيء او تغير اي شيء لان المشكلة ليست أمنية ولكن المشكلة وجذور هي تراكم قضايا مختلفة تدفع لاستخدام مثل هذه الاساليب.
نحن نشاهد جميع القيادات في صف الموالاة وفي صف المعارضة وهم يصرحون انهم ضد هذه الافعال وحتى الاستاذ حسن مشيمع رئيس حركة حق للدمقراطية والحريات والذي يعتبر ابرز الشخصيات المعارضة والذي يدعوا الى تبني خيار الشارع والخروج في مسيرات شعبية صرح في اكثر من موقف انه ضد اساليب العنف وانه مع الاساليب السلمية للمطالبة بالحقوق.
فمن الواضح ان مايحدث ليس حركة منظمة وليست حركة تلتزم راي احد القيادات وليست حركة منطلقة من تحريض محرض كما يحاول البعض ان يقول, وانا ازعم ان الجميع او لنقل الحكومة على الاقل تعرف ان المشكلة ليست في رموز او قيادة المعارضة المشكلة ان هناك فقر يعيشه مجموعة كبيرة من ابناء هذا الوطن, المشكلة ان هناك غلاء يقابل تدني الاجور في غالبية الطبقة العاملة, المشكلة ان هناك فساد ينخر في معظم وزارات الدولة, المشكلة ان هناك ازمة اسكانية خانقة في مقابل متنفذين في الدولة يستولون على اراضي كبيرة بالمجان, المشكلة ان هناك تراكم كبير لقضايا تثقل كاهل هذا الشعب, المشكلة ان العدل مفقود في هذا الوطن.
بطبع انا لست مع هذه الاعمال ولكن عندما تنقل لنا اخبار الخليج عن أن أب صاحب أسرة كبيرة يعتصم في غرفتة ويضرب عن الطعام بسبب انه لا يستطيع ان يصلح سقف منزلة الذي اصبح يعج بالحشرات من كثرت الامطار لانه ببساطة لا يعمل, ذاك هو حال موطن تجاوز سن الشباب فماذا نريد من الشباب عندما ينهش الفساد في جسم المواطن عندما يعيش المواطن الغربة في وطنة عندما يهمل الشباب الذين هم عماد الوطن ماذا نتوقع, عندما نشاهد كل هذا يجب ان ننظر الى الحقيقة الى جذور المشكلة لا الى القشور.
كنت قبل فترة اتصور ان هذه هو حال شعب البحرين او الشعوب العربية فقط لانها كما تصنف انها من دول العالم الثالث ولكن عندما شاهدت ماحدث في احد الدول الاوربية عندما قام احد الاشخاص باحرق نفسة احتجاج على افعال حكومة دولته الظالمة كما كان يقول عرفة ان المشكلة ليست اساسها ثقافي او تكنلوجي او حزبي ولكن اساها العدل ومن هنا تجد ان الاسلام يركز على العدل قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى، واتقوا الله، إن الله خبير بما تعملون).
من هنا اعتقد ان هناك استنتاج تبلور عند معظم الشعب يقول هذا الاستنتاج ان العدل هو الطريق الاساس لأصلاح جميع المشاكل من هذا النوع المشاكل التي توقف نمو المجتمع وتعطل عمل شريحة كبيرة من المجتمع عن العمل واعتقد انه الآن وبعد مرور اكثر من خمس سنوات على المشروع الاصلاحي الذي اعلنه ملك البحرين اصبح المشروع الاصلاحي يحتاج الى اصلاح و الا لا يمكن له ان يصلح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 8:19 م
يعني آنـا آقول ليـش مايروحون يسوون هالسوالف مثل “الحرق وغيره من الاعمال التخريبيه” في منطقة المحرق أو الرفاع أو صوب المجمعات مو في وسط القرى يجون ويذبحونه من مسيلات الدموع
تحياتي
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 10:04 م
المشكلة إنهم من تكلمهم بيقولون ليك انته عميل للحكومة
يعني عقولهم قفلت
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 11:28 م
عذرا إخواني ألم توجد ملفات متكدسة في رفات الجمعيات وعند الرموز الدينية والسياسية ماذا عملوا فيها ألم توجهوا لومكم إلى من يستلم من المال العام للبلد وهو لايحرك ساكنا لهذة الملفات (( تقرير البندر _ دستور عقدي يكتبة الشعب بيدة لابيد مرتزقة الديوان _ البطالة _التمييز _ التجنيس _……….. ألخ )
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 12:04 ص
وجود ماشكل وجود ملفات مهمه لم تجد طريقها للحل لا يعني ان يتغير الاسلوب والمنهج لا يعني ذالك ان يتم تشوية صورة المعارضة بستخدام اسليب غير مشروعة. فتلك الاعمال غير مقبوله صدرت من اي شخص
هناك مشاكل كثيره لا خلاف في هذه النقطة ولكن الحل ليس بتلك الطريقة
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 12:52 م
أنه مع الشباب المقاومة الأبطال والله يحرسهم من كل شر وهم عماد الوطن ولو لا هم لماً تم أيجاد هذا البرلمان الكسيح مع تحفضي عليه وعلى صلاحياته العاجزه وألف تحي لكم يا أعزاءي المقاومين .
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 1:04 م
السلام عليكم
انا مع الشباب في اعمالهم
ولستوا انا وحدي بل الكثير الكثير
وهنا الشيخ محمد علي المحفوظ يقف بجانبي
(((( إن الذين تسمونهم بالصبية أو الصغار إنما هم الضمير المعبر عما يجري من ظلامات في هذا البلد ))) المحفوظ
وانا لا اسمح لاي من كان ان يسمي هاؤلاه بصغار او بمراهقين
ولا تنسوا من 94 الى 97 لماذا لم تتكلموا في ايام التسعينات لماذا لم تعترضوا
(( الساكت عن الحق شيطان اخرس )) أمير المؤمنين علي
(( ما ضاع حق وراه مطالب )) أمير المؤمنين علي
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 1:37 م
لا احد يعترض على اصل المطالبة السلمية ولا احد يعترض على المسيرات التي تطالب بحق السكن او مسيرات تطالب بالاصلاح ولكن الاختلاف هو في الاسلوب
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 1:56 ص
اوافق الكاتب على عدم وجود العدالة، بالاضافة للعديد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع البحريني،، و لكني اعتقد ان الاسلوب الامثل للمطالبة بهذه الحقوق بعيد كل البعد عن الاساليب المستخدمة حالياً .. من حرق الحاويات و الاطارات بأوساط القرى.
فالنعتمد الطرق السلمية للوصول الى مبتغانا .. فذلك اجدى و انفع
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 1:21 ص
سؤال واحد يحيرني
هل من احد يفكني منه
ما هي الاساليب وطرق السلمية التي تتحدثون عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟
ما يقام في البحرين من هذا الايام من طرق ووسائل لمظاهر في وجه الباطل في جميع دول العالم .
وتعلموا انه في جميع دول العالم يقومون بتفريق المتظاهرين بماء الحاء لا بمسيل الدومع ورصاص المطاطي
وانا اتمنى منكم الاجابه على سؤالي باجابة مقنعه ………
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 5:22 ص
شبابنا الله يحفضهم كانوا وما زالوا يخرجون بأسلوب سلمي وحضاري
ومع هذا ترسل السلطة حثالتها لتقمعهم .. فهل تتوقع من شبابنا أن ينسحب بكل هدوء و يرضخ للظالم ؟!
لا والله هيهات.. فإذا ارادت السلطة أن تخرسنا فنجبرها على سماع اصواتنا.