آية الله عيسى قاسم: اين الانكار لهذا المنكر اين الانكار من المساجد من الكتاب من الخطباء من الجمهور
كتبهاصوت الضمير ، في 23 مارس 2007 الساعة: 21:50 م

اليوم هو يوم الجمعة والوقت هو الظهر والمكان هو جامع الامام الصادق بالدراز حيث يجتمع الالاف للاستماع الى آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي يعتبر احد العلماء الاكثر شعبية في البحرين وتعرف صلاة الجمعة التي يأمُها بأنه الاكبر على مستوى البحرين ربما شخصية قاسم الجذابة ومواقف الشجاعة وغير المتوقعه تجعل منه رجل البحرين الاول او ان حكمة الشيخ و اتزانة في مواقفة ومحاولة ان يكون دائما صوتا اسلاميا صوتا للمظلومين يجعل منه رجل صاحب خطاب فريد من نوعة في البحرين وكثريا ماتخترق كلماتة قلوب المصلين فتجد الهتافات تتردد في ارجاء الجامع الذي يغص بالمصلين كما هو الحل في هذا اليوم حيث تكلم الشيخ عن الموضوع الذي فجر غضباً شعبياً عارماً في البحرين انه (( ربيع الثقافة)) اثار سخط الغالبية من الشعب البحرين الذي يعتبر من الشعوب الاكثر التزاماً بالدين في المنطقة وجاء خطاب الشيخ عيسى قاسم اليوم لينتقد سكوت المساجد والشعراء والكتاب على ماحدث ويحدث حيث قال
تحت عنوان (قبل ان يكون المنكرمعروف)
تعرفون ان اخس مراحل الانحذار للامة الاسلامية وادنا دركات السقوط, سقوط الضمير هو ان يتحول المنكر في عقلية الامة وفي ضميرها معروف وان يتحول المعروف منكر ليس من بعد هذا الدرك هذا الانحطاط, ليس من بعد هذا الانحطاط انحطاطاً يرتقب. وقد تلاقت مصالح ارضية لكثيرا على التأييد والدفع عن ربيع الثقافة بما في من منكراً واضح لا يمكن تغطيتة, ان يتمدد رجل على امرأة امام الناس ان تجلس جلسة القرفصا ويقترب منها ويحتضن , نعم قد تلاقت مصالح ارضية لكثيرا بمافي من سخافة وقباحة ومنكر واضح والحملة لو نجحت فأن النتيجة ان يكون المنكر معروف والمعروف منكر (جموع المصلين تهتف: لا ثقافة حيوانية في البحرين الاسلامية , لاثقافة شيطانية في البحرين الاسلامية ) لو نجحت هذا الحملة المدافعة عن المنكر والتي انكرت على المنكرين علية ورمتهم بألف نعتاً سيء فأن النتيجة ان يكون المنكر معروف والمعروف منكر, ويبقى هؤولاء الكثيرون هم الاقلية في هذه الارض وان كان صوتهم عاليا وكأنه الصوت الوحيد فيه و الاكثرية غيرهم ممن لا يرضون بما يخالف شرع الله وهم عددا اكبر منهم صوتنا بكثير وذالك لاسباب موضوعية متعدده بعضها لا يخفى قد يعذر الناس في شيء منها ولا يعذرون في اخر, اين الانكار الكافي لهذا المنكر اين الانكار من المساجد من الكتاب من الخطباء من الجمهور لمثل هذا المنكر اضن لو كانت لقمت عيش لو كانت المسألة ترتبط بلقمت عيش لهبى الكثير لا يرخص الدين عليكم ايه المؤمنون .
اقول لو نطق الاسلاميون وهم اغلبية الامة ممن يؤمن بالاسلام عقيدة ومنهجنا وعمل لا خصوص من يطلق عليه هذا الاسم عرفا لو نطقوا برايهم وبلغوا الاسلام ليس في ليس في بمناسبة خاصة لو نطقوا برايهم دائما وبلغوا الاسلام وانكروا المنكر وأمروا بالمعروف لسادت كلمة الاسلام ورايوه في الساحة الاسلامية كلها. تصوروا ان هذه الملايين التي تؤمن بالاسلام عقيدة ومنهجا وعملا وان كانت تقصر في الممارسة التطبيقية وان كانت تقصر في التطبيق لكنها تؤمن تصوروا ان هذه الملايين تصبح وتمسي وهمها الاسلام وشغلها الشاغل بعد طلب اللقمة ومع طلبها الدعوة للاسلام وتبليغة والتوجي أليه وتركيز سلوكة في الحياة بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكم ان تتصوروا ماذا ستكون النتيجة لو قامة الامة بهذه الوظيفة الواجبة عليها من الله سبحانة وتعالى انت مسلم قبل ان تكون عمل انت مدرس انت في اي موقع انت مسلم ومسئول ان تبلغ الاسلام وان تجهر بكلمة الاسلام مستطعة وان تصحح الفهم الاسلامي عند اخيك وان تأمر بالمعروف وتنها عن المنكر.
نسأل متى كان رقص الاجنبي مع الاجنبية متى كان اصل الرقص من الاجنبي مع الاجنبية في الاسلام تقدما مطلوب وفنا مقدرا وممارستنا كريمة وخلقا رفيعا وفوق الرفيع متى كان هذا يا اخوان وهل يبارك الاسلام صورة من ارتكاب الفحشاء على مرأن ومسمع من الجمع الحاشد وان يصفق الكل للمشهد البهيمي الساقط وكأنه الفتح المبين سيقولون لك هذه هي تعددية الاطياف و الالوان والرواء والاذواق والاهوى والثقافات وهذا يعني ان الكلمة ليست للاسلام ولا تحجونا بشريعة هذا والبلد اسلامي والشريعة مصدر اساس لتشريع وانتماء الوطن للامة الاسلامية والشعارات اسلامية صارخة عن الحاجة. سيقولون لك كذالك انت ايه الدارس للاسلام المتخصص في دراستة لا تعرف الاسلام ولا تفقه احكامة ومقاصدة بل نحنُ اصحاب السياسة الوضية نحن اصحاب الثقافة المستوردة نحن اصحاب الفن المنعش نحن المغنين والمغنيات نحن وراقصين ورقصات نحن الصحفيين المأجورين من يفهم الاسلام ويجيد عملية الاستدلال و الاسنتباط المتقن لاحكامة تقراون هذا وان لم يكون بهذه اللغة تقراونه وعن اي تعدديه يتحدث القوم انها تعددية لتسهيل التحلل والفساد والتميع والتبعية السلوكية للغرب والانحراف الفكري ومحاربة الاسلام وبروز ظواهر المنكر كالواط والسحاق والاعلان للرذيلة وكثيرا من هؤولاء يجن جنونة ويتحول الى بركان هائج مضاد اذا ذكرت التعددية السياسية , العددية السياسية حرام فيها تخريب للبلد فيها تامر فيها عمالة للخارج وهي تعددية تحرم على المسجد ان يقول كلمة وتمنع الاسلامي من صحيفة وتشن حربا على نصب علم حسيني في قرية او تعليق كلمة من كلمات الامام الحسين ع تعدديتهم تعددية يخرج من اطارها الاسلام في بلاد الاسلام وديارة .
جاء هذا الحديث من الشيخ عيسى قاسم بعد ان شهد الاسبوع المنصرم حملة من جمع من الصحف والكتاب على مواقف الاسلاميين في البحرين التي نددت بالعمل الذي حدث في ربيع الثقافة وبما ان الغالبية الاسلامية الشيعية لا تمتلك اي صحيفة وان جميع الصحف السنية يسيطر عليها العلمانيين اصبح المشهد الصحفي وكأن من استنكر الحدث القبيح الخارج عن قيم وتعاليم الاسلام كأنهم اقليه وهذا حسب المتابع خلاف الواقع فالجميع في البحرين وخصوصاً الشريحة الشعبية استنكرت ماحدث وبشده ويمكن ان نلمس ذالك من خلال مواقع الانترنت التي تناقلت هذا الموضوع وكل حيثياتة وكان الجميع يستنكر ماحدث و يستنكرون مقالات الكتاب الذي يحامون عن الثقافة الحيوانية بحسب تعبير احد الاعضاء في تلك المنتديات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آية الله | السمات:آية الله
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 4:13 ص
عندما يتعلق الامر بالحرية في التعبير عن الحقوق يكون تعدي على القانون وعندما يكون الحديث عن التعديات على املاك الناس يكون الحديث فتنة وعندما يتعلق الامر بتفشي الدعارة و غيرها يكون الحديث ضد الاستثمار الخارجي ومصالح القطاع الخاص” وربيع الثقافة” هو مجموعة من الاشياء التي تأدي الى التنافس على تحويل المسار
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 2:33 ص
صحيح فكل من لا يرد لمصالحة ان تتضرر يواجة الاسلام الاصيل الذي يعتبر اليوم هو البوابة للتقدم و الانطلاق الى رحاب التقدم الذي هو اليوم حكر على الغرب بسبب تسلط الانظمة غير الاسلامية والتي ترفع شعار الاسلام من اجل اسكات الشعوب التي تحاول النهوض
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 9:29 م
تطالبون بالديمقراطية وحرية التعبير، وهذه الكلمات أو المطالب لا تأتي إلا مع شيء يسمى التعددية. عندما تقمعون التعددية وتفرضون دينكم وفكركم فأي ديمقراطية هذه التي تطالبون بها؟؟؟
عندما تسمون الإدانة لمسيراتكم بتقويض لحرية الرأي، فماذا تسمون تهجمكم على الثقافة وآراء الآخرين؟؟؟
حلال عليكم حرام على غيركم؟؟؟
مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 1:20 ص
نطالب بالدمقراطية كي نحمي الاسلام
واي مبدأ لا يتوافق مع الاسلام فهو مرفوض ولن نقبل ان ينشر العهر بسم الدمقراطية. لا قدسية للدمقراطية ولكن القدسية للاسلام هذا ايمان راسخ في قلوب جميع المسلمين
نعم نحترمك ونقدرك ولكن لا نقبل ان تفرض ماعندك علينا ان كنت غير قابل للاسلام فذاك شأنك
الاسلام هو المنهج والطريق الموصل الى هدف الانسان اما المناهج الاخر فهي اما تقدم الروح على الجسد او تقدم الجسد على الروح
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 8:55 م
حرية الرأي العدل التعددية= الديمقراطية
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 10:42 م
كما قلت في السابق اقول لك من جديد
الاسلام هو المنهج والطريق الموصل الى هدف الانسان اما المناهج الاخر فهي اما تقدم الروح على الجسد او تقدم الجسد على الروح
الحرية الحقيقية ان تكون عبداً حقيقياً لله
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 2:07 ص
الدين لله، والوطن للجميع
اشعليك من ديني واشعلي من دينك
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 3:05 ص
الارض ملك الله وهو سبحانه وتعالى
امر الناس بالتباع الانبياء والرسل
اذا كنت لا ترضى بحكم الله فخرج من مملكة الله